29 - بَابُ طَوَافِ الْقَارِنِ
1886 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ كَفَاهُ لَهُمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ ، وَلَا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا » « 1 » .
هامش
- أبي داود أخرجه البيهقي 5 / 79 - من طريق محمد بن كثير .
وأخرجه الترمذي في الحج ( 859 ) باب : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم طاف مضطبعا ، وابن ماجة في المناسك ( 2954 ) والبيهقي 5 / 79 من طريق قبيصة .
جميعا : حدثنا سفيان ، بهذا الإسناد .
نقول : يشهد له حديث ابن عباس الذي استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 2574 ) وإسناده صحيح .
وانظر « تلخيص الحبير » 2 / 248 ، ونيل الأوطار 5 / 110 - 111 .
ونقول : الاضطباع هو : أن تأخذ الإزار - أو البرد - فتجعل وسطه تحت إبطك الأيمن ، وتلقي طرفيه على كتفك الأيسر من جهتي الصدر والظهر . ( وانظر النهاية ( ضبع ) .
وقد سمي بذلك لإبداء الضّبعين . ويقال للإبط : الضّبع للمجاورة .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وأخرجه ابن الجارود برقم ( 460 ) ، والطحاوي في « شرح معاني الآثار » 2 / 197 باب : القارن كم عليه من الطواف لعمرته ولحجته ؟ من طريق سعيد بن منصور ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد 2 / 67 من طريق أحمد بن عبد الملك الحراني .
وأخرجه الترمذي في الحج ( 948 ) باب : ما جاء في أن القارن يطوف طوافا واحدا ، والدارقطني 2 / 257 برقم ( 94 ) ، والبيهقي في « معرفة السنن والآثار » برقم ( 10042 ) من طريق خلاد بن أسلم .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( 3915 ، 3916 ) - وهو في « موارد الظمآن » برقم ( 993 ) - والبيهقي في الحج 5 / 107 باب : المفرد والقارن يكفيهما طواف -