889 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ : كُنَّا نَكُونُ فِي حِجْرِهَا فَكَانَتْ إِحْدَانَا « 1 » تَحِيضُ ثُمَّ تَطْهُرُ فَتَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي ، ثُمَّ تَنْكُسُهَا الصُّفْرَةُ الْيَسِيرَةُ ، « فَتَأْمُرُنَا أَنْ نَعْتَزِلَ الصَّلَاةَ حَتَّى لَا نَرَى إِلَّا الْبَيَاضَ خَالِصًا » « 2 » .
890 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : « الْكُدْرَةُ وَالصُّفْرَةُ « 3 » ، فِي أَيَّامِ الْحَيْضِ ، بِمَنْزِلَةِ الْحَيْضِ » « 4 » .
891 - أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : « إِذَا رَأَتِ الدَّمَ ، فَلْتُمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَرَى الطُّهْرَ أَبْيَضَ كَالْقَصَّةِ « 5 » ، ثُمَّ تَغْتَسِلْ وَتُصَلِّي » « 6 » .
هامش
( 1 ) عند ( ق ، ك ، د ، ليس ) : « إحدتنا » . وهو خطأ .
( 2 ) إسناده صحيح ، محمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث فانتفت شبهة التدليس .
وأخرجه ابن أبي شيبة 1 / 94 باب : في الطهر : ما هو ؟ وبم يعرف ؟ ، والبيهقي في الحيض 1 / 336 من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، عن محمد بن إسحاق ، بهذا الإسناد .
( 3 ) في ( ق ، ك ) وفي المطبوعات زيادة « والدم » ، وزيادتها خطأ بين .
( 4 ) إسناده ضعيف ، ابن جريج قد عنعن ، وانظر عبد الرزاق برقم ( 1158 ) ، ومصنف ابن أبي شيبة 1 / 94 .
( 5 ) عند ( د ، ليس ، بغا ) : « كالفضة » وهذا تصحيف .
والقصّة : الجصّ ، والمراد : أن الحائض لا تطهر حتى ترى القطنة أو الخرقة التي تحتشي بها الحائض كأنها القصة البيضاء ، أي كالجص الأبيض لا يخالطه شيء من الألوان .
( 6 ) إسناده حسن من أجل سليمان بن موسى ، وقد فصلنا القول فيه عند . . . . -