260 - أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : « مَنْ طَلَبَ شَيْئًا مِنْ هَذَا الْعِلْمِ فَأَرَادَ بِهِ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، يُدْرِكْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ الدُّنْيَا ، فَذَاكَ وَاللَّهِ حَظُّهُ مِنْهُ » « 1 » .
261 - أَخْبَرَنَا يَعْلَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى ، قَالَ : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : « لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِثَلَاثٍ لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ ، وَتُجَادِلُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَلِتَصْرِفُوا بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ ، وَابْتَغُوا بِقَوْلِكُمْ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ يَدُومُ وَيَبْقَى وَيَنْفَدُ مَا سِوَاهُ » « 2 » .
262 - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ : « كُونُوا يَنَابِيعَ الْعِلْمِ مَصَابِيحَ الْهُدَى ، أَحْلَاسَ « 3 » الْبُيُوتِ ، سُرُجَ اللَّيْلِ ، جُدُدَ الْقُلُوبِ ، خُلْقَانَ الثِّيَابِ « 4 » ، تُعْرَفُونَ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ ، وَتَخْفَوْنَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ » « 5 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح إلى الحسن ، وهشام هو ابن حسان .
وأخرجه الخطيب في « اقتضاء العلم العمل » برقم ( 103 ) من طريق مخلد بن الحسين ، حدثنا هشام بن حسان ، بهذا الإسناد .
وانظر تعليقنا على الأثر الآتي برقم ( 263 ) .
( 2 ) في إسناده محمد بن عون وهو متروك . وباقي رجاله ثقات ، ويعلى هو : ابن عبيد ، وأخرجه الخطيب في « الفقيه والمتفقه » برقم ( 810 ) من طريق يعلى بن عبيد ، بهذا الإسناد . ، وانظر « جامع بيان العلم » برقم ( 257 ) .
وله شاهد عن علي في الحلية 1 / 77 وفي إسناده من لم أعرف .
( 3 ) أحلاس جمع ، واحده : حلس ، وهو : الملازم للبيت . وأصل معناه : الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب ، وقد شبه به للزوم الموضع ودوامه فيه .
( 4 ) الثوب الخلق : الثوب البالي ، والجمع : خلقان .
( 5 ) إسناده إسناد سابقه ، وقد أخرجه البيهقي في الشعب برقم ( 1729 ) بنحوه ، وإسناده ضعيف .