عَنِ الْأَحْنَفِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : « تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا » « 1 » .
257 - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنبَأَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ رُسْتُمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : تَطَاوَلَ النَّاسُ فِي الْبِنَاءِ فِي زَمَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ عُمَرُ : « يَا مَعْشَرَ الْعُرَيْبِ ، الْأَرْضَ الْأَرْضَ ، إِنَّهُ لَا إِسْلَامَ إِلَّا بِجَمَاعَةٍ ، وَلَا جَمَاعَةَ إِلَّا بِإِمَارَةٍ ، وَلَا إِمَارَةَ إِلَّا بِطَاعَةٍ ، فَمَنْ سَوَّدَهُ قَوْمُهُ عَلَى الْفِقْهِ ، كَانَ حَيَاةً لَهُ وَلَهُمْ ، وَمَنْ سَوَّدَهُ قَوْمُهُ عَلَى غَيْرِ فِقْهٍ ، كَانَ هَلَاكًا لَهُ وَلَهُمْ » « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وعثمان بن عمر هو : ابن فارس ، وابن عون هو :
عبد اللّه .
وأخرجه ابن أبي شيبة 8 / 729 برقم ( 6167 ) ، وأبو خيثمة في « العلم » برقم ( 9 ) ووكيع في الزهد برقم ( 102 ) ، والخطيب في « الفقيه والمتفقه 2 / 78 ، والقاضي عياض في « الإلماع » ص ( 244 ) والبيهقي في « شعب الإيمان » برقم ( 1669 ) ، وابن عبد البر في « جامع بيان العلم » برقم ( 508 ، 509 ) من طرق : حدثنا عبد اللّه بن عون ، بهذا الإسناد .
والمراد : تعلموا العلم ما دمتم صغارا قبل أن تصيروا سادة منظورا إليكم فتستحيوا أن تتعلموه بعد الكبر فتبقوا جهالا .
وقيل : أراد قبل أن تتزوجوا وتشتغلوا بالزواج عن العلم .
( 2 ) في إسناده علتان :
الأولى جهالة صفوان بن رستم ، والثانية الانقطاع .
وعبد الرحمن بن ميسرة لم يدرك تميما الداري واللّه أعلم .
وأخرجه ابن عبد البر في « جامع بيان العلم » برقم ( 326 ) من طريق معاذ بن خالد ، حدثنا بقية : حدثنا صفوان بن رستم أبو كامل ، حدثنا عبد الرحمن بن ميسرة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن تميم الداري . . .