تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
سَائِرَ جَسَدِهِ عَلَى النَّارِ ، وَمَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، بَاعَدَ اللَّهُ عَنْهُ النَّارَ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ لِلرَّاكِبِ الْمُسْتَعْجِلِ ، وَمَنْ جُرِحَ جِرَاحَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، خَتَمَ لَهُ « 1 » بِخَاتَمِ الشُّهَدَاءِ ، لَهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَوْنُهَا مِثْلُ لَوْنِ الزَّعْفَرَانِ ، وَرِيحُهَا مِثْلُ « 2 » رِيحِ « 3 » الْمِسْكِ ، يَعْرِفُهُ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ ، يَقُولُونَ : فُلَانٌ عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ ، وَمَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " « 4 » .
هامش
( 1 ) قوله : له ، ليس في ( ظ 6 ) . ( 2 ) قوله : مثل ، ليس في ( ظ 6 ) . ( 3 ) قوله : ريح ، ليس في ( ظ 2 ) ولا ( ق ) . ( 4 ) حديث صحيح بشواهده دون قوله : " ألف سنة للراكب المستعجل . . . " وقوله : " يعرفه بها الأولون والآخِرون يقولون : فلان عليه طابع الشهداء " ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ؛ خالد بن دُرَيْك لم يدرك أبا الدرداء . وبقية رجال الإسناد ثقات . أبو سعيد : هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبيد البصري مولى بني هاشم . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 285 / 5 ، وقال : رواه أحمد ورجاله ثقات ، إلا أن خالد بن دُرَيْك لم يسمع من أبي الدرداء ، ولم يُدْركه . وأخرجه الحارث في " مسنده " ( 344 ) ( زوائد ) من طريق زائدة بن قدامة ، عن الأعمش ، عن شِمْر بن عطيّة ، عن أبي الدرداء مرفوعاً بلفظ : " مَنْ صامَ في سبيل اللَّه ، جعلَ اللَّهُ بينه وبين النارِ خندقاً كما بين السماء والأرض " . وشِمْرُ بن عطية لم يدرك أبا الدرداء . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 3598 ) ، وفي " الصغير " ( 449 ) من طريق سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن شِمْر بن عطية ، عن شَهْر بن حَوْشَب ، عن أمِّ الدرداء ، عن أبي الدرداء ، بمثل لفظ سابقه . وشَهْر بنُ حَوْشب ضعيف . وأخرج الطبراني في " الأوسط " ( 5529 ) من طريق صدقة بن موسى