تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
27330 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ « 1 » بْنُ أَرْطَاةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً " « 2 » .
هامش
عن شيء حدثتني به فاطمة بنت قيس عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال الحافظ في " الفتح " 481 / 9 : وأما قول بعضهم أن حديث فاطمة أنكره السلف عليها . . . فالجواب عنه أن الدارقطني قال : قولُه في حديث عمر : وسنة نبيِّنا ، غيرُ محفوظ ، والمحفوظ : لا ندعُ كتاب ربِّنا ، وكأنَّ الحامل له على ذلك أن أكثر الروايات ليست فيها هذه الزيادة ، لكن ذلك لا يردُّ رواية النفقة ، ولعل عمر أراد بسنة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما دلَّت عليه أحكامه من أتباع كتاب اللَّه ، لا أنه أراد سنَّةً مخصوصة في هذا . . . وانظر تتمة كلامه . وانظر إنكار عائشة على فاطمة في الرواية ( 27341 ) . وانظر ( 27346 ) . قال السندي : قوله : لا نصدق فاطمة ، من التصديق ، أي : لا نأخذ بقولها . ( 1 ) في ( م ) : حجَّاج . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجَّاج بن أرطاة ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . عفَّان : هو ابنُ مُسْلِم الصفَّار ، وعبد الواحد : هو ابن زياد ، وعطاء : هو ابنُ أبي رباح . وأخرجه ابنُ أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 3182 ) ، والطبراني / 24 ( 907 ) من طريق عفَّان ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 24 ( 907 ) من طريق محمد بن منهال ، وفي " الصغير " ( 381 ) من طريق عبد الواحد بن غياث ، كلاهما عن عبد الواحد ابن زياد ، به ، وقال : لم يروه عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن فاطمة ، إلا الحَجَّاج بنُ أرطاة . تفرَّد به عبد الواحد بنُ زياد .