* 27315 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا ، مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لَكَ حَوْضًا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَأَحَبُّ مَنْ وَرَدَهُ عَلَيَّ قَوْمُكِ " « 1 » .
هامش
وأخرج البيهقي في " الأسماء والصفات " ( 967 ) من طريق عثمان الدارمي : سمعت علي ابنَ المديني يقول في حديث خولة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أن آخر وطأة بِوَجّ ، قال سفيان فسّره ، فقال : إنما هو آخِرُ خيل اللَّه بوج . . . وفي الباب : عن يعلى العامري ، سلف برقم ( 17562 ) ، وإسناده ضعيف ، وذكرنا تتمة أحاديث الباب هناك ، ونزيد عليها : عن الأشعث بن قيس ، سلف ( 21840 ) ، وإسناده ضعيف . وعن ابن عمر عند الترمذي ( 3770 ) ، ولفظه : أن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا . قال السندي : قوله : " واللَّه إنكم لتجبِّنون " ، اْلخطاب للأولاد ، والفعلان بالتشديد ، من التفعيل ، أي : إنكم لتجعلون الأب جباناً بخيلًا ، لا تبقى له همة الاعطاء خوفاً عليكم . " لمن رَيْحان اللَّه " : الإضافة إلى اللَّه تعالى لأنه المعطي ، والتشبيه بالريحان لأن الأب يشمه ويضمُّه إلى نفسه ، ويفرح به ، كما يشم الرَّيْحان ، ويفرح به . آخر وطأة : بفتح واو وسكون طاء وهمزة . بوجّ : بفتح واو ، وتشديد جيم ، المراد به الطائف ، أي : آخر قتال المسلمين كان بالطائف ، فجعلَ ذلك وطأة اللَّه ، لأنه بأمره ، واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير صحابية الحديث ، فقد روى لها البخاري في " خلق أفعال العباد " ، ومسلم وأصحاب السنن سوى أبي داود ، ولم يذكروا سماعاً لمحمد بن يحيى بن حبَّان من خولة ، ثم إنه قد اختلف في إسناده كما سيرد :