رَفَعَ « 1 » ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، ثُمَّ رَفَعَ « 2 » ، ثُمَّ سَجَدَ ، فَأَطَالَ السُّجُودَ ، ثُمَّ رَفَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ ، فَأَطَالَ السُّجُودَ ، ثُمَّ قَامَ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، ثُمَّ رَفَعَ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، ثُمَّ رَفَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ ، فَأَطَالَ السُّجُودَ ، ثُمَّ رَفَعَ « 3 » ، ثُمَّ سَجَدَ ، فَأَطَالَ السُّجُودَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقَالَ : " دَنَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ اجْتَرَأْتُ ، لَجِئْتُكُمْ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا ، وَدَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ : يَا رَبُّ ، وَأَنَا مَعَهُمْ ؟ وَإِذَا امْرَأَةٌ ، قَالَ نَافِعٌ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ ، تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ . قُلْتُ : مَا شَأْنُ هَذِهِ ؟ قِيلَ لِي : حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ ، لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا هِيَ أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خِشَاشِ الْأَرْضِ " « 4 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) : قام .
( 2 ) في ( م ) : ثم رفع فأطال القيام ، وانظر الحديث بعده .
( 3 ) قوله : ثم رفع ، من ( م ) .
( 4 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، موسى بن داود - وهو الضبي - من رجاله ، وبقيةُ . رجاله ثقات رجال الشيخين . ابن أبي مُلَيْكة : هو عبدُ اللَّه بن عبيد اللَّه . وأخرج صلاة الكسوف النسائي في " المجتبى " 151 / 3 ، وفي " الكبرى " ( 1885 ) من طريق موسى بن داود ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 745 ) و ( 2364 ) ، وابن ماجة ( 1265 ) ، والطبراني في " الكبير " / 24 ( 252 ) من طريقين عن نافع بن عمر ، به . ووقع في مطبوع الطبراني سقط يستدرك من هنا . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 24 ( 258 ) من طريق حجَّاج ، عن ابن أبي مُليكة ، به مختصراً .