تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥

حَدِيثُ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَاسْمُهَا فَاخِتَةُ « 1 »

26887 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ ، قَالَتْ : " نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ بِأَعْلَى مَكَّةَ " ، فَأَتَيْتُهُ ، فَجَاءَ أَبُو ذَرٍّ بِجَفْنَةٍ فِيهَا مَاءٌ . قَالَتْ : إِنِّي لَأَرَى فِيهَا أَثَرَ الْعَجِينِ . قَالَتْ : " فَسَتَرَهُ ، يَعْنِي أَبَا ذَرٍّ ، فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ " « 2 » ، وَذَلِكَ فِي الضُّحَى « 3 » .
هامش
( 1 ) قال السندي : أمُّ هانىء بنتُ أبي طالب ، قيل : اسمها فاختة ، وقيل : فاطمة ، وقيل : هند ، والأول أشهر . وقد جاء : أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطبها بعد فتح مكة ، فقالت : واللَّه إني كنت لأُحبُّك في الجاهلية ، فكيف في الإسلام ؟ . وجاء أنها قالت : لأَنت أحبُّ إليَّ من سمعي وبصري ، وحقُّ الزوج عظيم ، وأخشى أن أُضَيِّع حقَّ الزوج . وجاء : أنها اعتذرت بعذر آخر أيضاً ، فقبل عُذرها . وجاء أنها عاشت بعد عليّ . ( 2 ) في ( ظ 6 ) : فاغتسل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثم صلى ثمان ركعات . ( 3 ) حديث صحيح دون قصة أبي ذرٍّ مع النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، والثابتُ - كما سيرد في الرواية ( 26907 ) - أن فاطمةَ هي التي كانت تسترُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهذا إسنادٌ ضعيف لانقطاعه ، فإن المطَّلب بنَ عبد اللَّه بن حنطب كثيرُ التدليس والإرسال ، وهو لم يلق أمَّ هانىء ، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين . ابنُ طاووس : هو عبد اللَّه . وأخرجه الفاكهي في " أخبار مكة " ( 2106 ) منِ طريق زمعة بن صالح ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن أم هانىء ، به . وزمْعة بن صالح ضعيف .