تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
26765 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي « 1 » بَكْرٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ ، أَخْبَرَتْهُ : أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ ، فَقَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : قَالَ أَبِي : " حُمَيْدُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو أَفْلَحَ وَهُوَ حُمَيْدٌ صَفِيرَا " « 2 » .
هامش
تقييد رواية النسائي . وآخِرُ الحديث يفيد أنه كان يفعل ذلك فرحاً بالموت اعتماداً على صدق الوعد ، ويحتمل أنه تردد في القبول ، ففعل ذلك . فما تركتُهن : قال النووي : فيه أنه يحسن من العالم وممن يقتدي به أن يقول مثل ذلك ، ولا يريد به تزكية نفسه ، بل يريد حثّ السامعين على التخلّق بخلقه في ذلك ، وتحريضهم على المحافظة عليه ، وتنشيطهم لفعله . ( 1 ) لفظة " أبي " سقطت من ( ق ) و ( م ) . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو عند عبد الرزاق في " مصنفه " ( 12130 ) ، وأخرجه من طريقه الطبراني في " الكبير " / 23 ( 420 ) . وهو عند مالك في " الموطأ " 596 / 2 - 597 ، وأخرجه من طريقه الشافعي في " مسنده " 61 / 2 ( بترتيب السندي ) ، والبخاري ( 1281 ) و ( 5334 ) ، ومسلم ( 1486 ) ( 58 ) ، وأبو داود ( 2299 ) ، والترمذي ( 1195 ) ، والنسائي في " المجتبى " 201 / 6 ، وفي " الكبرى " ( 5727 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 75 / 3 - 76 ، وابن حبان ( 4304 ) ، والبيهقي في " السنن " 437 / 7 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 2389 ) . وأخرجه البخاري ( 5345 ) ، والطبراني / 23 ( 421 ) من طريق سفيان الثوري ، عن عبد اللَّه بن أبي بكر ، به .