تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
26690 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ . قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : " طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُخْسَفُ بِهِمْ . ثُمَّ يُبْعَثُونَ « 1 » إِلَى رَجُلٍ ، فَيَأْتِي مَكَّةَ ، فَيَمْنَعُهُ اللَّهُ مِنْهُمْ ، وَيُخْسَفُ بِهِمْ ، مَصْرَعُهُمْ وَاحِدٌ ، وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى " قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يَكُونُ مَصْرَعُهُمْ وَاحِدًا ، وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى ؟ قَالَ : " إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يُكْرَهُ ، فَيَجِيءُ مُكْرَهًا " « 2 » .
هامش
حسن ، ومثله مما يجوز أن يقال فيه : صحيح ! وانظر ( 26487 ) . قال السندي : قوله : ويُلقي الإسلام ، من الإلقاء . بِجِرانه : بكسر الجيم ، قيل : هي هيئة الإبل عند الراحة ، فهذا كناية عن استراحة أهل الاسلام . ( 1 ) قال السندي : كلمة " ثم " لتأخير الإخبار ، أو للتراخي في الرتبة بناءً على أن رتبة التفصيل بعد رتبة الإجمال . قلنا : ولم ترد كلمة " ثم " عند أبي يعلى ، ووقع عند الطبراني : فيبعثون ، وروايتهما من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث . ( 2 ) إسناده ضعيف لضعف عليّ بن زيد : وهو ابن جُدعان ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أم الحسن : وهي خيِّرة ، فقد روى لها مسلم ، وروى عنها جمعٌ ، وذكرها ابن حبان في " الثقات " . عبد الصمد : هو ابن عبد الوارث العنبري . وأخرجه أبو يعلى ( 7007 ) ، والطبراني في " الكبير " / 23 ( 861 ) من طريق عبد الصمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني / 23 ( 861 ) من طريق إبراهيم بن الحسن العلاف ، عن