تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
كَانَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى طَهُورِهِ ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، يُسَوِّي بَيْنَ الْقِرَاءَةِ فِيهِنَّ ، وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، ثُمَّ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ، ثُمَّ يَضَعُ رَأْسَهُ ، فَرُبَّمَا جَاءَ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ ، قَبْلَ أَنْ يُغْفِيَ « 1 » ، وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغْفَى ، أَوْ لَمْ يُغْفِ حَتَّى يُؤْذِنَهُ بِالصَّلَاةِ ، قَالَتْ : فَكَانَتْ تِلْكَ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَسَنَّ وَلَحُمَ ، وَكَانَ « 2 » يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ ، فَإِذَا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى طَهُورِهِ ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ ، يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْقِرَاءَةِ ، ثُمَّ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَرُبَّمَا لَمْ يُغْفِ حَتَّى يَجِيءَ بِلَالٌ فَيُؤْذِنَهُ بِالصَّلَاةِ ، وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغْفَى أَوْ « 3 » لَمْ يُغْفِ " « 4 » . 25987 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ، وَقَالَ مَرَّةً : أَخْبَرَنَا
هامش
( 1 ) في ( ظ 7 ) و ( ظ 8 ) : يغفو . ( 2 ) في ( ظ 7 ) و ( ظ 8 ) : فكان . ( 3 ) في ( ظ 7 ) : أم لم . ( 4 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين . يزيد : هو ابن هارون ، وهشام : هو ابن حسان القردوسي ، والحسن : هو البصري . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 424 ) من طريق يزيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود ( 1352 ) ، والنسائي في " المجتبى " 220 / 3 - 221 ، وفي " الكبرى " ( 1416 ) من طريقين عن هشام ، به . وقد سلف نحوه برقم ( 24269 ) .