تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ يَكُفُّوا فَكَفُّوا ، ثُمَّ دَعَاهُمْ فَزَادَهُمْ " ، وَقَالَ : " أَ رَضِيتُمْ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَإِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ ، وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ " ، قَالُوا : نَعَمْ ، فَخَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَ رَضِيتُمْ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، وقد اختلف فيه على الزهري في وصله وإرساله ، وصحح وصله البيهقي كما سيأتي . فرواه عبد الرزاق - كما في هذه الرواية - وهو في " المصنف " ( 18032 ) ومن طريقه أخرجه إسحاق بن راهويه ( 848 ) ، وأبو داود ( 4534 ) ، والنسائي في " المجتبى " 35 / 8 ، وفي " الكبرى " ( 6980 ) ، وابن ماجة ( 2638 ) ، وابن أبي عاصم في " الديات " ( 275 ) ، وابن الجارود في " المنتقى " ( 845 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4538 ) ، وابن حبان ( 4487 ) ، والبيهقي في " السنن " 49 / 8 - عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة . وقال ابن ماجة : سمعت محمد بن يحيى يقول : تفرد بهذا معمر ، لا أعلم رواه غيره . وخالفه يونس بن يزيد ، فيما أخرجه البيهقي في " السنن " 49 / 8 - فرواه عن الزهري ، قال : بلغنا أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استعمل أبا جهمٍ على صدقة ، فضرب رجلًا من بني ليث ، فشجّه . . . هكذا منقطعاً . فال البيهقي في " معرفة السنن والآثار " 59 / 12 : ومعمر بن راشد حافظ ، قد أقام إسناده فقامت به الحجة . قلنا : وأخرجه عبد الرزاق ( 18033 ) مرسلًا بنحوه ، عن معمر ، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأنصاري عن عروة : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث أبا جهم على غنائم حنين ، فبلغ أبا جهم أن مالك بن البرصاء - أو الحارث بن البرصاء - غلَّ من الغنائم ، فضربه أبو جهم فشجه منقولة ، فأتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسأله القود ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ضربك على ذنب أذنبته ، لا قود لك ، لك مئة شاة " فلم يرض ، قال : " فلك ثلاث مئة ، لا أزيدك " . حسبت أنه قال : فرضي الرجل . ، قال : وعلمي أنه ذكره عن عروة أيضاً .