. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
أويس ،
حدثني هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أنها بلغها قولُ ابن عمر : في القبلة الوضوء ، فقالت : كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقبل وهو صائم ثم لا يتوضأ .
وهذا سند حسن في المتابعات . وأخرجه البزار في " مسنده " كما في " نصب الراية " 74 / 1 : حدثنا إسماعيل ابن يعقوب بن صَبيح ، حدثنا محمد بن موسى بن أعين ، حدثنا أبي ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عطاء ، عن عائشة أنه - عليه السلام - كان يقبل بعض نسائه ولا يتوضأ . وعبد الكريم الجزري روى عنه مالك في " الموطأ " ، وأخرج له الشيخان وغيرهما ، ووثقه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم ، وموسى بن أعين مشهور ، وثقه أبو زرعة وأبو حاتم ، وأخرج له البخاري والنسائي ، وابنه محمد ابن موسى بن أعين مشهور ، روى له البخاري والنسائي ، وإسماعيل بن يعقوب روى عنه النسائي ووثقه ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأخرج له ابن خزيمة في " صحيحه " ، وذكره ابن حبان في الثقات . قال عبد الحق الإشبيلي في " الأحكام الوسطى " 142 / 1 بعد أن ذكر الحديث من جهة البزار : لا أعلم له علة توجب تركه . وقال الحافظ ابن حجر في " الدراية " 45 / 1 بعد أن أورده عن البزار : ورجاله ثقات . وقال ابن جرير الطبري في " جامع البيان " 396 / 8 : وأولى القولين في ذلك قول من قال : عنى اللَّه بقوله ( أو لامستم النساء ) الجماع دون غيره من معاني اللمس ، لصحة الخبر عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قبل بعض نسائه ، ثم صلى ولم يتوضأ . وقد سلف برقم ( 24329 ) . وانظر ( 25867 ) . وانظر ما بعده .