تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
فَصَلَّى " « 1 » . 25711 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ ، فَقَالَ : " يَا عَائِشَةُ تَعَوَّذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ، هَذَا غَاسِقٌ إِذَا وَقَبَ " « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو مكرر ( 24226 ) ، غير أن شيخي أحمد هنا هما : وكيع بن الجراح ، ومحمد بن جعفر . وهو عند وكيع في " الزُّهد " ( 496 ) ، ومن طريقه أخرجه هنَّاد في " الزهد " ( 790 ) ، والترمذي ( 2489 ) . وقد سلف برقم ( 25948 ) من طريق محمد بن جعفر ، عن شعبة ، به . ( 2 ) إسناده حسن ، وهو مكرر ( 24323 ) ، غير أن شيخ أحمد هنا هو وكيع بن الجراح . وأخرجه البغوي في " تفسيره " 324 / 7 ( تفسير سورة الفلق ) ، وفي " شرح السنة " ( 1367 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . قال ابن قتيبة : ويقال : الغاسق : القمر إذا كسف فاسودّ ، ومعنى وقب : دخل في الكسوف . وقد ذكر الطبري في " تفسيره " 352 / 30 - 353 ثلاثة أقوال في تفسير الغاسق : أحدها : القمر واستدل بهذا الحديث . ثانيها : أنه النجم رواه أبو هريرة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قلنا : ولا يصح رفعه إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما قال ابن كثير . ثالثها : أنه الليل ، وهو قول ابن عباس والحسن ومحمد بن كعب القرظي ومجاهد ، قلنا : وهو قول الفراء وأبو عبيد وابن قتيبة والزجاج .