. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
و 185 - 186 ، وفي " الكبرى " ( 222 ) ، وابن ماجة ( 621 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 2733 ) ، والبيهقي في " السنن " 343 / 1 من طريق حمَّاد ابن زيد ، وابن حبان ( 1354 ) ، والبيهقي 344 / 1 من طريق أبي حمزة ، وابن عبد البر في " التمهيد " 95 / 16 من طريق يحيى بن هاشم ، وأبو عَوانة 319 / 1 ، والطبراني في " الأوسط " ( 4293 ) ، والإسماعيلي في " معجمه " ( 260 ) ، والخطيب في " تاريخه " 221 / 4 - 222 من طريق أيوب ، والطبراني في " الأوسط " ( 7619 ) من طريق محمد بن عجلان ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 102 / 1 ، وفي " شرح مشكل الآثار " ( 2732 ) ، والرامهرمزي في " المحدث الفاصل " ( 230 ) ، وابن عبد البَرّ في " التمهيد " 103 / 22 من طريق أبي حنيفة ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 103 / 1 من طريق ابن أبي الزناد ، كلُّهم عن هشام بن عروة ، به . إلا أن أبا حمزة السكري ومحمد بن عجلان ويحيى بن هاشم وأبا حنيفة ، وحماد بن زيد - عند بعضهم - وأبا معاوية في بعض طرقه ، وحمَّاد بن سلمة ، زادوا قوله : " وتوضَّئي لكل صلاة " . وفي رواية أبي معاوية : وقال أبي : " ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت " . وأشار إلى ذلك مسلم ، فقال وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف تركنا ذكره . وقال النسائي : لا أعلم أحداً ذكر في هذا الحديث : " وتوضَّئي " غير حماد ابن زيد . وقد روى غير واحد عن هشام ولم يذكر فيه : " وتوضئي " . وذكر البيهقي أن هذه الزيادة ليست بمحفوظة ، وأن الصحيح أن هذه الكلمة من قول عروة بن الزبير . وعقب الحافظ في " الفتح " 332 / 1 : وادَّعى آخر أن قوله : " ثم توضَّئي " من كلام عروة موقوفاً عليه ، وفيه نظر ، لأنه لو كان كلامَه ، لقال : ثم تتوضأ ، بصيغة الإخبار ، فلما أتى به بصيغة الأمر ، شاكله الامر الذي في المرفوع ،