تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
25475 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ « 1 » ، إِلَّا ثَلَاثَةَ نَفَرٍ : التَّارِكُ الْإِسْلَامَ وَالْمُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ « 2 » ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي ، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ " . « 3 » .
هامش
وقيل : الذنوب مطلقاً ، والمراد بالحدود ما يُوجبها من الذنوب ، والاستثناء متصل ، والخطابُ مع الأئمة وغيرهم ممن يستحق المؤاخذةَ والتأديبَ عليها . ( 1 ) في ( م ) : وأني محمد رسول اللَّه . ( 2 ) في ( ظ 2 ) و ( ق ) : التارك الإسلام المفارق الجماعة . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عبد الرحمن : هو ابن مهدي ، وسفيان : هو الثوري ، والأعمش : هو سليمان بن مِهْران ، ومسروق : هو ابن الأجدع . وأخرجه مسلم ( 1676 ) ( 26 ) ، والبيهقي في " السنن " 194 / 8 - 195 من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 90 / 7 - 91 ، وفي " الكبرى " ( 3479 ) ، وأبو يعلى ( 4767 - 4768 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 1805 ) ، وابن حبان ( 4407 ) ، والدارقطني في " السنن " 82 / 3 من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، به . وسقط " مسروق " من مطبوع أبي يعلى . وأخرجه مسلم ( 1676 ) ( 26 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 160 / 3 و 161 ، وفي " شرح مشكل الآثار " ( 1806 ) و ( 1807 ) من طرق عن الأعمش ، به . وأخرجه الدارقطني في " السنن " 83 / 3 - 84 من طريق جرير ، عن منصور ،