تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
الْأَوَّلِ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَامَ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ سَجَدَ . فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ ، فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، وَإِنَّهُمَا لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا ، فَكَبِّرُوا ، وَادْعُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا . يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ ، أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ . يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا . أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . ابن نُمير : هو عبد اللَّه ، وهشام : هو ابن عروة بن الزبير . وأخرجه بتمامه ومختصراً ابن أبي شيبة 467 / 2 ، ومن طريقه مسلم ( 901 ) ( 1 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " 340 / 3 من طريق ابن نمير ، بهذا الإسناد . وأخرجه بتمامه ومختصراً مالك في " الموطأ " 186 / 1 ، ومن طريقه الشافعي في " السنن " ( 47 ) ، والبخاري ( 1044 ) و ( 5221 ) ، ومسلم ( 901 ) ( 1 ) ، وأبو داود ( 1191 ) ، والنسائي في " المجتبى " 132 / 3 - 133 ، وفي " الكبرى " ( 1859 ) و ( 7754 ) ، وأبو عوانة 373 / 2 - 374 ، وابن حبان ( 2845 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " 338 / 3 ، وفي " معرفة السنن " 131 / 5 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 1142 ) ، وأخرجه ابن راهويه ( 595 ) ، والبخاري ( 6631 ) ، والنسائي في " المجتبى " 152 / 3 ، وفي " الكبرى " ( 1887 ) ، وابن الجارود في " المنتقى " ( 250 ) من طريق عبدة بن سليمان ، وأخرجه ابن راهويه ( 596 ) ، ومسلم ( 901 ) ( 2 ) ، والبيهقي 322 / 3 من طريق