. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
أخرجه النسائي في " الكبرى " ( 1796 ) من طريق المعافى ، و ( 1797 ) و ( 8959 ) من طريق عيسى بن يونس ، كلاهما عن الأوزاعي ، به . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 3 / 196 - 197 من طريق مالك بن أنس ، عن الزهري ، به . والقسم الثاني منه ( وهو لعب الحبشة في المسجد ) : أخرجه البخاري ( 5236 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 1800 ) من طريق عيسى بن يونس ، والنسائي في " المجتبى " 3 / 195 - 196 من طريق الوليد ، كلاهما عن الأوزاعي ، به . وأخرجه إسحاق بن راهويه ( 782 ) من طريق صالح بن أبي الأخضر ، والنسائي في " الكبرى " ( 8952 ) ، وأبو يعلى ( 4829 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 290 ) من طريق عمرو بن الحارث ، والنسائي أيضاً ( 8953 ) ، والطبراني في " مسند الشاميين " ( 3082 ) من طريق شعيب ، والطبراني في " الكبير " 23 / ( 283 ) من طريق النعمان بن راشد ، أربعتُهم عن الزُّهري ، به . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 291 ) من طريق ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن ، عن عروة ، به . وحديث غناء الجاريتين يوم العيد سلف برقم ( 24049 ) . وحديث لعب الحبشة في المسجد سلف برقم ( 24296 ) . قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 2 / 443 : عدمُ إنكاره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دال على تسويغ مثل ذلك على الوجه الذي أقره إذ لا يقر على باطل ، والأصل التنزه عن اللعب واللهو ، فيقتصر على ما ورد فيه النص وقتاً وكيفية تقليلًا لمخالفة الأصل ، واللَّه أعلم . وفي هذا الحديث من الفوائد : مشروعيةُ التوسعة على العيال في أيام الأعياد بأنواع ما يحصل لهم بسط النفس وترويح البدن من كلف العبادة ، وأن الإعراض عن ذلك أولى ، وفيه أن إظهار السرور في الأعياد من شعار الدين ،