تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
أُمُّ سَلَمَةَ : أَهَكَذَا الْآنَ ، أَمَا كَانَ « 1 » وَاحِدَةٌ مِنَّا عِنْدَكَ ، إِلَّا فِي خِلَابَةٍ كَمَا أَرَى ، وَسَبَّتْ عَائِشَةَ ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَاهَا ، فَتَأْبَى ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سُبِّيهَا " ، فَسَبَّتْهَا ، حَتَّى غَلَبَتْهَا ، فَانْطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمَةَ إِلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ ، « 2 » فَقَالَتْ : إِنَّ عَائِشَةَ سَبَّتْهَا ، وَقَالَتْ : لَكُمْ ، وَقَالَتْ : لَكُمْ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِفَاطِمَةَ : اذْهَبِي إِلَيْهِ ، فَقُولِي : إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لَنَا ، وَقَالَتْ لَنَا ، فَأَتَتْهُ ، « 3 » فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " ، فَرَجَعَتْ إِلَى عَلِيٍّ ، فَذَكَرَتْ لَهُ الَّذِي قَالَ لَهَا ، فَقَالَ : أَمَا كَفَاكَ ، إِلَّا أَنْ قَالَتْ لَنَا عَائِشَةُ ، وَقَالَتْ لَنَا حَتَّى أَتَتْكَ فَاطِمَةُ ، فَقُلْتَ لَهَا : " إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " « 4 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) : كانت . ( 2 ) في ( ظ 8 ) : وإلى فاطمة . ( 3 ) في ( ظ 8 ) : فأتيت ، وفي ( ق ) : فأتيته . ( 4 ) إسناده ضعيف على نكارة في متنه ، علي بن زيد - وهو ابن جُدْعان - ضعيف ، وأم محمد امرأة والد علي بن زيد - وهي أمية بنت عبد اللَّه ويقال : أمينة - مجهولة ، إذ لم يرو عنها سوى ابن زوجها علي بن زيد ، ولم يوثقها أحد . ثم إنه اختلف على ابن عون في متنه ، فرواه سليم بن أخضر - كما في هذه الرواية - عن ابن عون ، عن علي بن زيد ، عن أم محمد ، عن عائشة ، قالت : كانت عندنا أم سلمة . ورواه أزهر - وهو ابن سعد السمان - كما في الرواية التي بعدها ( 24987 ) - ومعاذ بن معاذ - فيما أخرجه أبو داود ( 4898 ) ، والطبري في " تفسيره " 25 / 39 - عن ابن عون ، عن علي بن زيد ، عن أم محمد ، عن عائشة ، قالت : كانت عندنا زينب بنت جحش . قلنا : وإن كانت رواية أزهر ومعاذ أصح لموافقتهما في ذكر زينب رواية