تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
24899 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : اجْتَمَعَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهُ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقُلْنَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَيَّتُنَا « 1 » أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا ؟ فَقَالَ : " أَطْوَلُكُنَّ يَدًا " ، فَأَخَذْنَا قَصَبًا فَذَرَعْنَاهَا ، فَكَانَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ أَطْوَلَنَا ذِرَاعًا ، فَقَالَتْ : تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَسْرَعَنَا بِهِ لُحُوقًا ، فَعَرَفْنَا بَعْدُ إِنَّمَا كَانَ طُولُ يَدِهَا مِنَ الصَّدَقَةِ ، وَكَانَتْ امْرَأَةً تُحِبُّ الصَّدَقَةَ ، وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً : قَصَبَةً نَذْرَعُهَا « 2 » .
هامش
العنبري عن أبان ، به . وانظر ما قبله . ( 1 ) في ( ظ 8 ) و ( ظ 2 ) وهامش ( ق ) : أينا . ( 2 ) حديث صحيح على وهم في ذكر سودة في قوله : وكانت سودة أسرعنا لحوقاً به . والصواب أنها زينب كما سيأتي في التخريج ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين . عفان : هو ابن مسلم الصفار ، وأبو عوانة : هو وضاح بن عبد اللَّه اليشكري ، وفراس : هو ابن يحيى الهَمْداني . وأخرجه الخطيب في " تاريخه " 3 / 112 من طريق عفان ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في " صحيحه " ( 1420 ) ، وفي " التاريخ الصغير " 1 / 50 ، والنسائي في " المجتبى " 5 / 66 - 67 ، وفي " الكبرى " ( 2321 ) ، وابن حبان ( 3315 ) والبيهقي في " الدلائل " 6 / 371 من طرق عن أبي عوانة ، به ، ولفظه عند البخاري : وكانت أسرعنا لحوقاً به . وأخرجه مسلم ( 2452 ) ، وابن حبان ( 3314 ) و ( 6665 ) والبيهقي في " الدلائل " 6 / 374 من طريق عائشة بنت طلحة ، عن عائشة ، به ، وفيه : فكانت زينب أطولنا يداً ، لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق ، فسماها زينب وهي بنت جحش .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 386 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط