تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
فَلَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ كِلْتُهُ ، وَايْمُ اللَّهِ لَأَنْ كَانَ ضِجَاعُهُ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ " ، وقَالَ الْهَاشِمِيُّ : بِغَزِيرَةِ شَاتِهِمْ ، وَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَّا ضِجَاعُهُ « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح بطرقه وشواهده وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن ابن أبي الزناد ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح ، سُرَيْج : هو ابن النعمان الجوهري . وقولها : كان شعر رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوق الوفرة ودون الجُمَّة : أخرجه ابنُ سعد 1 / 429 ، وأبو داود ( 4187 ) ، والترمذي في " سننه " ( 1755 ) ، وفي " الشمائل " ( 24 ) ، وابن ماجة ( 3635 ) والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3359 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 1043 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 1 / 224 من طرق عن ابن أبي الزناد ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( 24871 ) . وقد ثبت في " صحيح مسلم " ( 2338 ) ( 96 ) - وسلف برقم ( 12118 ) - من حديث أنس : كان شعر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أنصاف أذنيه . وثبت كذلك من حديث البراء بن عازب عند مسلم ( 2337 ) ( 91 ) - وقد سلف برقم ( 18473 ) - وفيه : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه ، وقد ذكرنا أحاديث الباب فيهما . وقولها : إن كان ليمر على آل محمد الشهر ما يوقد في بيت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نار إلا أن يكون اللحيم : سلف نحوه برقم ( 24232 ) بإسنادٍ صحيح . وقولها : إلا أن حولنا أهل دور من الأنصار . . . إلى قولها : من ذلك اللبن . سيأتي نحوه بإسناد صحيح برقم ( 26077 ) .