وَبَابًا يُخْرَجُ مِنْهُ " ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : " فَأَنَا رَأَيْتُهَا كَذَلِكَ " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، زهير - وهو ابن معاوية ، وإن كان سماعه من أبي إسحاق ، وهو عمرو بن عبد اللَّه السبيعي بعد الاختلاط - قد توبع . وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل : وهو مُظَفَّر بن مدرك الخراساني ، فقد روى له أبو داود في كتاب " التفرد " والنسائي ، وهو ثقة . الأسود : هو ابن يزيد النخعي ، وابن الزبير : هو عبد اللَّه الصحابي الجليل . وأخرجه البخاري ( 126 ) عن عبيد اللَّه بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 1393 ) ، وإسحاق ( 1559 ) ، والبخاري ( 1584 ) و ( 7243 ) ، ومسلم ( 1333 ) ( 405 ) و ( 406 ) ، وابن ماجة ( 2955 ) ، والدارمي ( 1869 ) ، وأبو يعلى ( 4627 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 2 / 184 ، والبيهقي في " السنن " 5 / 89 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 10 / 28 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 1904 ) من طريق
أشعث بن أبي الشعثاء ، عن الأسود ، عن عائشة ، قالت : سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الجَدْر ، أمن البيت هو ؟ قال : " نعم " قلت : فما لهم لم يدخلوه في البيت ؟ قال : " إن قومك قصَّرت بهم النفقة " . قلت : فما شأن بابه مرتفعاً ؟ قال : " فعل ذلك قومُك ليدخلوا من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا ، ولولا أن قومك حديثٌ عهدهم بالجاهلية ، فأخاف أن تنكر قلوبهم أن أدخل الجدر في البيت ، وأن ألصق بابه بالأرض " .
وأخرجه عبد الرزاق ( 9157 ) - ومن طريقه ابن راهويه ( 552 ) - عن أبيه ، عن مرثد بن شرحبيل ، قال : أدخل ابن الزبير على عائشة سبعين رجلًا من خيار قريش ومكبرتهم فأخبرتهم . . . فذكره مطولًا . وأخرجه البخاري في " تاريخه " 6 / 378 - 379 من طريق عمرو بن الوليد ، عن سالم بن عبد اللَّه ، عن القاسم بن محمد ، عن عبد اللَّه بن الزبير ، عن عائشة ، فذكره . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 7375 ) من طريق يعقوب بن محمد