تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
24694 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ " ، وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ : " وَعَنِ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِلَ " « 1 » .
هامش
وزاد أبو داود قول قتيبة : هي عين بينها وبين المدينة يومان . وأخرجه أبو الشيخ في " أخلاق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ص 227 ، والبيهقي في " الشعب " ( 6033 ) ، والبغوي في " شرح السنة " من طرق ضعيفة عن هشام بن عروة ، به ، وقال البغوي بإثر روايته : والسقيا من طرف الحرة عند أرض بني فلان . قلنا : والحرة : أرض بضواحي المدينة ذات حجارة سود ، وطرفها آخرها ، وبنو فلان : هم بنو زُريق من الأنصار . قال ابنُ عبد البر في " التمهيد " 1 / 203 : وقد روي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أنه كان يستعذب له الماء من بئر السقيا . ثم ذكر أنه من هذا المعنى قول أنس ( وهو في البخاري ( 5611 ) ) : إن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يأتي بيرحاء ، ويشرب من ماء فيها طيب . فوصفه بالطيِّب . ( 1 ) إسناده جيد ، حماد الراوي عن إبراهيم النخعي : هو ابن أبي سليمان ، ثقة إمام مجتهد كما قال الذهبي في " الكاشف " : وكلام بعضهم فيه إنما هو لكونه من أهل الرأي . وقد روى له مسلم مقروناً ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . عفان : هو ابن مسلم الصَّفَّار ، وشيخه حماد : هو ابن سلمة ، وإبراهيم : هو ابن يزيد النخعي ، والأسود : هو ابن يزيد النخعي . وأخرجه الدارمي ( 2296 ) ، وابن الجارود ( 148 ) ، وابن المنذر في " الأوسط " ( 2327 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 2 / 74 ، وفي " شرح معاني الآثار " 2 / 74 ، وفي " شرح مشكل الآثار " ( 3987 ) من طريق عفان ، بهذا الإسناد . وسقط من مطبوع " الأوسط " و " شرح المعاني " اسم أحد الحمادين .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 224 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط