23763 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشْيَاءُ كُنَّا نَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ كُنَّا نَأْتِي الْكُهَّانَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَأْتُوا الْكُهَّانَ " قَالَ : وَكُنَّا نَتَطَيَّرُ قَالَ : " ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُهُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ " « 1 » .
23764 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ الْحَكَمِ السُّلَمِيَّ ، وَكَانَ صَحَابِيًّا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنَّا نَفْعَلُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، كُنَّا نَتَطَيَّرُ ؟
هامش
وقال القاضي عِيَاض : المختار أن معناه : أن من وافق خطَّه ، فذاك الذي يَجِدُون إصابته فيما يقول ، لا أنه أباح ذلك لفاعله . قال : ويحتمل أن هذا نُسِخَ في شَرْعنا ، فحصل من مجموع كلام العلماء فيه الاتفاق على النهي عنه الآن . قوله : " آسَفُ " أي : أَغضبُ ، وهو بفتح السِّين . قوله : " صَكَكْتُها " أي : لطمتُها . وانظر تتمة الكلام على الحديث في " شرح مسلم " للنووي 24 / 5 - 25 .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه ، فمن رجال مسلم . هاشم : هو ابن القاسم أبو النَّضر ، وابن أبي ذئب : هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة . وأخرجه الطيالسي ( 1104 ) ، ومسلم ص 1749 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 79 / 22 من طرق عن ابن أبي ذئب ، بهذا الإسناد . وقد سلف برقم ( 15663 ) من طريق عُقيل بن خالد عن ابن شهاب الزهري .