تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
لَيُعَلِّمُنَا كَيْفَ يَأْتِي أَحَدُنَا الْغَائِطَ ؟ وَإِنَّهُ " يَنْهَانَا أَنْ يَسْتَقْبِلَ أَحَدُنَا الْقِبْلَةَ وَأَنْ يَسْتَدْبِرَهَا ، وَأَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا بِيَمِينِهِ ، وَأَنْ يَتَمَسَّحَ أَحَدُنَا بِرَجِيعٍ ، وَلَا عَظْمٍ ، وَأَنْ يَسْتَنْجِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ " « 1 » . 23706 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ الْمَاصِرُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قُرَّةَ ، قَالَ : كَانَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ ، فَكَانَ يَذْكُرُ أَشْيَاءَ قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى سَلْمَانَ ، فَيَقُولُ سَلْمَانُ : يَا حُذَيْفَةُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْضَبُ فَيَقُولُ : وَيَرْضَى وَيَقُولُ : لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ فَقَالَ : " أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي سَبَبْتُهُ سَبَّةً فِي غَضَبِي ، أَوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً ، فَإِنَّمَا أَنَا مِنْ وَلَدِ آدَمَ أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُونَ ، وَإِنَّمَا بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ فَاجْعَلْهَا صَلَاةً عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد - وهو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبيد مولى بني هاشم - فمن رجال البخاري . وصحابي الحديث المبهم : هو سلمان الفارسي . زائدة : هو ابن قدامة ، ومنصور . هو ابن المعتمر ، وإبراهيم : هو ابن يزيد النَّخعي . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 232 / 4 من طريق عَبيدة بن حميد ، عن منصور ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( 23709 ) من طريق شعبة ، عن منصور ، وبرقم ( 23708 ) من طريق الثوري ، عن منصور والأعمش . وسلف برقم ( 23703 ) من طريق الأعمش وحده . ( 2 ) إسناده صحيح إن صحَّ سماع عمرو بن أبي قرة من سلمان ، فقد قال ابن المديني فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في " المراسيل " ( 269 ) : لم يلق سلمان إنما