تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

حَدِيثُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ « 1 »

23703 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : قَالَ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ : إِنِّي لَأَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ حَتَّى الْخِرَاءَةِ قَالَ سَلْمَانُ : " أَجَلْ
هامش
( 1 ) هو سلمان أبو عبد اللَّه الفارسي ، ويقال له : سلمان ابن الإسلام ، وسلمان الخير . أصله من رامَهُرمُز ، وقيل : من أصبهان ، وكان قد سمع بأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيُبعَث ، فخرج في طلب ذلك ، فأُسِر وبِيعَ بالمدينة ، فاشتغل بالرِّق ، حتى كان أول مشاهده الخندق ، وكان هو الذي أشار بحفره ، ثم شهد بقية المشاهد مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفتوح العراق ، ووَلِيَ المدائن . روى البخاري في " صحيحه " ( 3946 ) عن سلمان : أنه تداوله بضعة عشر سيداً ، وذلك قبل إسلامه . وروى البخاري أيضاً ( 1968 ) عن أبي جُحَيفة : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخى بين سلمان وأبي الدرداء . وأما ما قيل في سِنِّه من أنه جاوز المئتين وخمسين سنةً ، فقد ردَّه الذهبي في " سير أعلام النبلاء " 556 / 1 فقال : قد ذكرت في " تاريخي الكبير " أنه عاش مئتين وخمسين سنةً ، وأنا الساعةَ لا أرتضي ذلك ولا أصحِّحه . وقال أيضاً : لعلَّه عاش بضعاً وسبعين سنةً ، وما أُراه بلغ المئةَ . وقد اختلف في سنة وفاته ، فقيل : توفي سنة ست وثلاثين ، وقيل : سنة ثلاث وثلاثين . وانظر " الإصابة " 141 / 3 - 142 .