تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
رَسُولَ اللَّهِ ، فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ أَوْ عَلَامَةٍ أَوْ آيَةٍ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ . الْخَسْفُ وَالرَّجْفُ ، وَإِرْسَالُ الشَّيَاطِينِ الْمُجَلِّبَةِ « 1 » عَلَى النَّاسِ " « 2 » . 22771 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : فَقَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً أَصْحَابُهُ ، وَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا أَنْزَلُوهُ وَسَطَهُمْ « 3 » فَفَزِعُوا ، وَظَنُّوا أَنَّ اللَّهَ اخْتَارَ لَهُ أَصْحَابًا غَيْرَهُمْ ، فَإِذَا هُمْ بِخَيَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَبَّرُوا حِينَ رَأَوْهُ وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشْفَقْنَا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ اخْتَارَ لَكَ أَصْحَابًا
هامش
( 1 ) المثبت من ( م ) و ( ظ 5 ) ، وكتب فوقها : الملجمة نسخة ، وفي ( ق ) : المجبلة في الملحمة . ( 2 ) إسناده ضعيف ، أبو عطاء السكسكي روى عنه اثنان ولم يوثقه غير ابن حبان ، ومعاذ بن سعد السكسكي مجهول . وأخرجه الطبراني في " الشاميين " ( 2555 ) ، والقاضي عبد الجبار الخولاني في " تاريخ داريَّا " ص 98 من طريق يحيى بن صالح ، والبخاري في " التاريخ الكبير " 338 / 8 ، والحاكم 418 / 4 - 419 من طريق الوليد بن مسلم ، كلاهما عن يزيد بن سعيد ، بهذا الإسناد . وانقلب يزيد بن سعيد في " تاريخ داريّا " إلى : سعيد بن يزيد ، ولم يسق البخاري لفظه بل قال : عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الخسف ، وتحرف في مطبوعه إلى : الحشفة ! وصوبناه من " تاريخ دمشق " لابن عساكر / 18 ورقة 286 - 287 حيث ساقه من طريقه ، وتحرف جنادة في " مسند الشاميين " إلى : قتادة ! وانقلب يزيد بن سعيد في " تاريخ داريّا " إلى : سعيد بن يزيد ، ونبه على خطئه الحافظ ابن عساكر في " التاريخ " المذكور وتبعه الحافظ ابن حجر في " التعجيل " . قوله : " المجلبة " أي : المجتمعة . ( 3 ) في ( م ) : أوسطهم .