تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
حجر 40 / 3 ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 751 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 159 / 5 ، والبيهقي 5 / 3 ، والبغوي ( 953 ) من طرق عن الوليد بن مسلم ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في " الدعاء " ( 763 ) ، وفي " الشاميين " ( 224 ) عن ورد بن أحمد البيروتي ، عن صفوان بن صالح . وعن إبراهيم بن دحيم ، عن دحيم ، كلاهما ( صفوان ودحيم ) عن الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن عمير بن هانئ ، به - بلفظ : " ما من عبد يتعارُّ من الليل فيقول : لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، إلا كان من خطاياه كيوم ولدته أمه ، فإن قام وتوضأ تقبلت صلاته " . قلنا : وردٌ شيخ الطبراني في الإسناد الأول لم نقف له على ترجمة ، وإبراهيم شيخ الطبراني في الإسناد الثاني لم يُذكَر فيه جرح ولا تعديل ، ثم هو قد خولف ، فقد رواه أبو داود وابن ماجة وعبد اللَّه بن محمد بن سَلْم - عند ابن حبان - ثلاثتهم عن دحيم عن الوليد عن الأوزاعي ، على الصواب . وقال الحافظ في " الفتح " 40 / 3 : وأخرجه الطبراني في " الدعاء " من رواية صفوان بن صالح ، عن الوليد ، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن عمير بن هانئ ، وأخرجه الطبراني فيه أيضاً عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ، عن أبيه - وهو الحافظ الذي يقال له : دحيم - عن الوليد مقروناً برواية صفوان بن صالح ، وما أظنه إلا وهماً ، فإنه أخرجه في " المعجم الكبير " عن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الوليد ، عن الأوزاعي كالجادة ، . . . ورواية صفوان شاذة ، فإن كان حفظها عن الوليد احتمل أن يكون عند الوليد فيه شيخان ، ويؤيده ما في آخر الحديث من اختلاف اللفظ حيث جاء في جميع الروايات عن الأوزاعي ، فإنه قال : " اللهم اغفر لي . . . إلخ " ، وقع في هذه الرواية " كان من خطاياه كيوم ولدته أمه . . . إلخ " . قوله : " تعار " قال البغوي : أي : استيقظ من النوم ، وأصل التعارِّ : السهر والتقلُّب على الفِراش ، وقيل : إن التعار لا يكون إلا مع كلام أو صوت ، مأخوذ من عِرار الظَّليم ، وهو صوته . ( الظليم : ذكر النعام ) .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 348 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط