تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
عبد اللَّه بن أبي قتادة عنه ، وكذا لما رواه غير ابن أبي قتادة ، عن أبي قتادة . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 8337 ) ، ومن طريقه أخرجه ابن ماجة ( 3093 ) وابن خزيمة ( 2642 ) ، والدارقطني في " السنن " 291 / 2 ، والبيهقي 190 / 5 . وقال أبو بكر النيسابوري شيخُ الدارقطني في هذا الحديث ، وابن خزيمة عَقِبه : هذه الزيادة : " إنما اصطدته لك " ، وقوله : " ولم يأكل منه حين أخبرته أني اصطدته له " : لا يُعلمُ أحدٌ ذكرها في خبر أبي قتادة غيرُ معمر في هذا الإسناد . وقال البيهقي : هذه لفظة غريبة لم نكتبها إلا من هذا الوجه . وقال ابن حزم في " المحلى " 253 / 7 : لا يخلو العمل في هذا من ثلاثة أوجه : إما أن تغلب رواية الجماعة على رواية معمر ، لا سيما وفيهم من يذكر سماع يحيى من أبي قتادة ، ولم يذكر معمر ، أو تسقط رواية يحيى بن أبي كثير جملة ؛ لأنه اضْطُرِب عليه ، ويؤخذ برواية الذين لم يُضْطَرب عليهم . قلنا : وقد رواه أبو حازم سلمة بن دينار ، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة في " الصحيحين " ، وقد سلف تخريجه عند الرواية ( 22569 ) ، ورواه معبد بن كعب ابن مالك في " المسند " برقم ( 22604 ) ، وعبد اللَّه بن أبي سلمة الماجشون ، عن أبي محمد نافع مولى أبي قتادة في " المسند " أيضاً برقم ( 22605 ) ، ثلاثتهم عن أبي قتادة ، وفيها جميعاً أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكل من لحم ذلك الحمار . قال البيهقي : وتلك الرواية - أي : رواية أبي حازم ، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة - هي التي أودعها صاحبا الصحيح كتابيهما دون رواية معمر . وقال ابن حزم : لا يشك ذو حسٍّ أن إحدى الروايتين وهم ، إذ لا تجوز أن تصح الرواية في أنه عليه السلام أكل منه ، وتصح الرواية في أنه عليه السلام لم يأكل منه ، وهي قصة واحدة في وقت واحد في مكان واحد في صيد واحد . وانظر ما سلف برقم ( 22526 ) .