تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
22569 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ : أَحْرَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَلَمْ يُحْرِمْ أَبُو قَتَادَةَ قَالَ : وَحُدِّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَدُوًّا بِغيقَةَ « 1 » ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَيْنَمَا أَنَا مَعَ أَصْحَابِي ، فَضَحِكَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِحِمَارِ وَحْشٍ فَاسْتَعَنْتُهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُعِينُونِي فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ ، فَأَثْبَتُّهُ فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهِ ، وَخَشِينَا أَنْ نُقْتَطَعَ ، فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلْتُ أَرْفَعُ فَرَسِي شَأْوًا ، وَأَسِيرُ شَأْوًا ، وَلَقِيتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَقُلْتُ : أَيْنَ تَرَكْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : تَرَكْتُهُ وَهُوَ بِتِعْهِنَ : وَهُوَ مِمَّا يَلِي السُّقْيَا فَأَدْرَكْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَصْحَابَكَ يُقْرِئُونَكَ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ ، وَقَدْ خَشُوا أَنْ يَتَقَطَّعُوا دُونَكَ ، فَانْتَظِرْهُمْ قَالَ : فَانْتَظَرَهُمْ . قُلْتُ : وَقَدْ أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ ، وَعِنْدِي مِنْهُ فَاضِلَةٌ .
هامش
والترمذي ( 848 ) ، وأبو عوانة في الحج كما في " إتحاف المهرة " 149 / 4 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 173 / 2 - 174 ، والبيهقي 187 / 5 ، والبغوي في " شرح السنة " بإثر الحديث ( 1988 ) . ولم يشر الشافعي إلى الاختلاف في الرواية ، فقال : مثل حديث أبي النضر حسب . وأخرجه البخاري بإثر الحديثين ( 2570 ) و ( 5407 ) من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير ، عن زيد بن أسلم ، بهذا الإسناد . ولم يسق لفظه . وانظر ما سلف برقم ( 22526 ) . ( 1 ) تصحفت في ( م ) و ( ظ 2 ) إلى : " بغيفة " بالفاء ، والمثبت من ( ظ 5 ) .