تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
" الشعب " ( 4760 ) عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي قتادة . ولفظه : سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " الرؤيا على ثلاثة منازل ، فمنها ما يُحدِّث بها الرجل نفسه ، فليس ذلك بشيء ، ومنها ما يكون من الشيطان ، فإذا رأى أحدُكم ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثاً ، ثم ليتعوذ بالله من شرها فإنها لن تضرَّه ، ومنها رؤيا من اللَّه ، فإذا رأى أحدكم الشيء يعجبه فليَعرِضْه على ذي رأيٍ ناصح ، فليتأول خيراً ، وليقل خيراً ، فإن رؤيا العبد الصالح جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة " . قال عوف بن مالك : واللَّه يا رسول اللَّه لو كانت حصاة من عدد الحصا لكان كثيراً . قلنا : وفي إسناده محمد بن إسحاق مدلس ، وقد عنعن . وبنحوه رواه ابن ماجة ( 3907 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 2178 ) ، وابن حبان ( 6042 ) من حديث عوف بن مالك . وهو حديث صحيح . وأخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 895 ) من طريق إسرائيل بن يونس ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن أبي سلمة مرسلًا . وفي الباب : عن ابن عمر ، سلف برقم ( 6215 ) . وعن جابر ، سلف برقم ( 14780 ) . وعن أنس عند الطبراني في " الأوسط " ( 3204 ) ، وفي إسناده ضعف . وانظر تتمة شواهده عند حديث ابن عمر . قوله : " أُعرى " قال ابن الأثير في " النهاية " 226 / 3 : أي : يصيبني البرد والرِّعدة من الخوف ، يقال : عُري فهو معروٌّ . والعُرَوَاءُ : الرِّعدة . وقوله : " لا أُزمَّل " أي : لا أُلَف بالثياب . وقوله : " وليتفل " قد ورد بثلاثة ألفاظ في " المسند " وغيره : النفث والتفل والبصق . قال النووي في " شرح مسلم " 182 / 14 : النفث نفخ لطيف بلا ريق . قال أبو عبيد : يشترط في التفل ريق يسير ، ولا يكون في النفث ، وقيل عكسه . قال النووي 18 / 15 : وأكثر الروايات - في الرؤيا - : فلينفث ، ولعل المراد