تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
22462 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُمَيْلَةَ ، عَنْ رَجُلٍ رَدَّهُ إِلَى سَعِيدٍ الصَّرَّافِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ مِحْنَةٌ حُبُّهُمْ إِيمَانٌ ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ " « 1 » .
هامش
يروى عن سعد بن عبادة إلا من هذا الوجه بهذا اللفظ ، وإسناده حسن . ويشهد له حديث ابن عمر : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث سعدَ بن عبادة مصدِّقاً ، وقال : " إيَّاك يا سعد أن تجيء يوم القيامة ببعير له رُغاءٌ " ، فقال : لا آخذه ولا أَجيء به . فأعفاه . أخرجه البزار ( 898 - كشف الأستار ) ، وابن حبان ( 3270 ) ، والحاكم 399 / 1 . وإسناده صحيح . وفي الباب : عن أبي مسعود الأنصاري عند أبي داود ( 2947 ) . ورجاله ثقات . وعن هُلْب الطائي . سلف برقم ( 21970 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . قال السندي : قوله : " ببَكْر " بفتح فسكون ، أي : بفتيٍّ من الإبل ، أي : لا تخون بَكْراً فتأتي به يوم القيامة على هذه الصفة . وقوله : " اصرفها " ، أي : ولاية الصدقة . اه . والرُّغاء : صوت البعير . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، عبد الرحمن بن أبي شميلة ومَنْ فوقه مستورون . يونس : هو ابن محمد المؤدب . وسيأتي برقم ( 23847 ) عن عفان ، عن حماد بن زيد . وأخرجه البزار في " مسنده " ( 3736 ) عن محمد بن موسى الحَرَشي ، والطبراني ( 5377 ) من طريق سليمان بن حرب ومسدد ، ثلاثتهم عن حماد بن زيد ، بهذا الإسناد . إلا أن البزار أسقط من إسناده عبد الرحمن بن أبي شميلة والرجل المبهم ، وأثبت الطبراني ابن أبي شميلة وأسقط المبهم . وله شاهد من حديث البراء بن عازب دون قوله : " محنة " ، وقد سلف برقم ( 18500 ) ، وهو متفق عليه .