تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
21839 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ هَيْضَمٍ ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدٍ لَا يَرَوْنَ أَنِّي أَفْضَلُهُمْ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَزْعُمُ أَنَّكُمْ مِنَّا قَالَ : " نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنُ كِنَانَةَ ، لَا نَقْفُو أُمَّنَا ، وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا " قَالَ : فَكَانَ الْأَشْعَثُ ، يَقُولُ : " لَا أُوتَى بِرَجُلٍ نَفَى قُرَيْشًا مِنَ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ إِلَّا جَلَدْتُهُ الْحَدَّ " « 1 » .
هامش
فصار شكره مِن شكر اللَّه تعالى ، فمن تركه وأخل به ، فقد أخل بشكر اللَّه تعالى على الوجه الذي أمر به . أو المعنى : أن من لا يعظم النعمة عنده حتى يشكر من جرت على يده من الناس لا يشكر معطيها الحقيقي أيضاً ، أو من جرت عادته في التسامح في شكر الناس يسامح عادة في شكر اللَّه تعالى ، والأول أوجه . وقال ابن العربي : رُوي الحديث برفعهما أيضاً ، والمعنى : من لا يشكر الناس لا يشكره اللَّه . ( 1 ) إسناده حسن ، رجاله ثقات غير مسلم بن هيصم ، فهو صدوق حسن الحديث ، وقول الحافظ عنه في " التقريب " : مقبول : غير مقبول ، فقد روى عنه جمع ، وروى له مسلم ، ووثقه ابن حبان . وأخرجه ابن المبارك في " مسنده " ( 161 ) ، والطيالسي ( 1049 ) ، وابن ماجة ( 2612 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 897 ) و ( 2425 ) ، وابن قانع في " معجم الصحابة " 60 / 1 ، والطبراني ( 645 ) ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 929 ) ، والضياء في " المختارة " ( 1488 ) و ( 1489 ) ، والمزي في ترجمة عقيل بن طلحة من " تهذيب الكمال " 238 / 20 - 239 من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 160 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط