تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
21778 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ مَرَّةً : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ ، أَنَّهُ قَالَ : " الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ " « 1 » .
هامش
وقال لجعفر : " أشْبَهتَ خَلْقي وخُلُقي " ، وقال لزيد : " أنت أخونا ومولانا " . وأخرج الطيالسي ص 88 ، والترمذي ( 3819 ) ، والبزار في " مسنده " ( 2619 ) و ( 2620 ) ، وأبو القاسم البغوي في " مسند أُسامة " ( 10 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 369 ) و ( 379 ) ، والحاكم 417 / 2 و 596 / 3 ، والضياء ( 1379 ) و ( 1380 ) من طريق عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، عن أُسامة بن زيد ، قال : كنت جالساً عند النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ جاء علي والعباس يستأذنانِ ، فقالا : يا أُسامة استأذن لنا على رسول اللَّهِ ، فقلت : يا رسولَ اللَّهِ علي والعباس يستأذنان ، فقال : " أتدري ما جاء بهما ؟ " قلت : لا أدري . فقال النبيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لكني أدري " ، فأذن لهما فدخلا ، فقالا : يا رسولَ اللَّهِ جئناكَ نسألك أي أهلك أحب إليك ؟ قال : " فاطمة بنت محمد " فقالا : ما جئناك نسألك عن أهلك . قال : " أحب أهلي إليَّ من قد أنعم اللَّه عليه وأنعمْتُ عليه : أُسامة بن زيد " ، قالا : ثم من ؟ قال : " ثم علي بن أبي طالب " . قال العباس : يا رسولَ اللَّه جعلتَ عَمَّك آخرهم ؟ قال : " لأن علياً قد سبقك بالهجرة " . وقال الترمذي : حديث حسن ، وكان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة . قلنا : قد قال البخاري في عمر بن أبي سلمة : صدوق إلا أنه يخالف في بعض حديثه ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به ، يخالف في بعض الشيء ، وأكثر الأئمة يقولون بضعفه . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة . وأخرجه الشافعي في " مسنده " 159 / 2 ، وفي " الرسالة " فقرة ( 763 ) ، وفي " اختلاف الحديث " ص 146 ، والحميدي ( 545 ) ، وابن أبي شيبة 109 / 7 - 110 ، ومسلم ( 1596 ) ( 102 ) ، والنسائي 281 / 7 ، وأبو عوانة ( 5419 ) و ( 5420 ) ، وأبو القاسم البغوي في " مسند أسامة " ( 15 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار "
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 112 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط