21775 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ جَامِعٍ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَهُوَ مُتَقَنِّعٌ بِبُرْدٍ لَهُ مَعَافِرٍ ، وَلَمْ يَقُلْ : وَالنَّصَارَى « 1 » .
21776 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : أَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضُ بَنَاتِهِ : أَنَّ صَبِيًّا لَهَا ابْنًا أَوْ ابْنَةً قَدِ احْتُضِرَتْ ، فَاشْهَدْنَا . قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا يَقْرَأُ السَّلَامَ وَيَقُولُ : " إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ " فَأَرْسَلَتْ تُقْسِمُ عَلَيْهِ ، فَقَامَ وَقُمْنَا ، فَرُفِعَ الصَّبِيُّ إِلَى حِجْرِ ، أَوْ فِي حِجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ ، وَفِي الْقَوْمِ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَأُبَيٌّ ،
هامش
ابن عُبيد البصري ، وجامع بن شدَّاد : هو المُحارِبي الكوفي ، وكُلثوم الخزاعي : هو ابن علقمة بن ناجية بن المُصطَلِق . وأخرجه الطيالسي ( 634 ) ، والبزار في " مسنده " ( 2609 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 393 ) و ( 411 ) ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 770 ) ، والضياء في " المختارة " ( 1355 ) من طرق عن قيس بن الربيع ، بهذا الإسناد . وفيه عند بعضهم : أن القصة كانت في مرض موته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وانظر ما بعده . وفي الباب : عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 7826 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . القِناع : الغِطاء .
( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد كسابقه . قوله : " ببُرْدٍ له مَعافِرَ " : قال الأزهري كما في " اللسان " ( عفر ) : بُردٌ معافِريٌّ منسوب إلى معافِر اليمن ( وهي بلدٌ فيه ) ثم صار اسماً لها بغير نسبةٍ ، فيقال : معافِر .