عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اطَّلَعَ قِبَلَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ " وَاطَّلَعَ مِنْ قِبَلِ كَذَا ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا " « 1 » .
21611 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سِنَانٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ وَهْبِ بْنِ خَالِدٍ الْحِمْصِيِّ ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، قَالَ : وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ الْقَدَرِ ، فَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ ، لَعَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ ، كَانَتْ رَحْمَتُهُ لَهُمْ خَيْرًا مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ لَكَ جَبَلُ أُحُدٍ ، أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ، ذَهَبًا ، أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَأَنَّكَ إِنْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا ، دَخَلْتَ النَّارَ " « 2 » .
هامش
( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن من أجل عمران : وهو ابن داوَر القطان . سليمان بن داود : هو أبو داود الطيالسي . وأخرجه الترمذي ( 3934 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 236 / 6 - 237 من طريق أبي داود الطيالسي ، بهذا الإسناد . وزاد في رواية البيهقي : ونظر قِبَل الشام . . . ونظر قِبل العراق . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 4789 ) ، وفي " الأوسط " ( 2548 ) من طريق عمرو بن مرزوق ، وفي " الكبير " ( 4790 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، كلاهما عن عمران القطان ، به . وفي الباب : عن جابر سلف برقم ( 14690 ) وانظر تتمة شواهده هناك .
( 2 ) إسناده قوي ، أبو سنان - وهو سعيد بن سنان - صدوق لا بأس به ،