تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
حَتَّى قُتِلَ ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا
[ الصف : 4 ] ، وَرَجُلٌ لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ ، فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ وَيَحْتَسِبُهُ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ بِمَوْتٍ أَوْ حَيَاةٍ ، وَرَجُلٌ يَكُونُ مَعَ قَوْمٍ فَيَسِيرُونَ حَتَّى يَشُقَّ عَلَيْهِمُ الْكَرَى وَالنُّعَاسُ ، فَيَنْزِلُونَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ فَيَقُومُ إِلَى وُضُوئِهِ وَصَلَاتِهِ " قَالَ : قُلْتُ : مَنِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ ؟ قَالَ : " الْفَخُورُ الْمُخْتَالُ ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ
[ لقمان : 18 ] ، وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، وَالتَّاجِرُ أَوِ الْبَيَّاعُ « 1 » الْحَلَّافُ " قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا الْمَالُ ؟ قَالَ : فِرْقٌ لَنَا وَذَوْدٌ ، يَعْنِي بِالْفِرْقِ : غَنَمًا يَسِيرَةً ، قَالَ : قُلْتُ : لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُ ، إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ صَامِتِ الْمَالِ ؟ قَالَ : مَا أَصْبَحَ لَا أَمْسَى ، وَمَا أَمْسَى لَا أَصْبَحَ . قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا لَكَ وَلِإِخْوَتِكَ قُرَيْشٍ ؟ قَالَ : وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينِ اللَّهِ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ثَلَاثًا يَقُولُهَا « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) و ( ر ) و ( ق ) : والبيَّاع . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الأسود بن شيبان ، فمن رجال مسلم . يزيد شيخ المصنف : هو ابن هارون ، ويزيد أبو العلاء : هو ابن عبد اللَّه بن الشِّخِّير . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 2784 ) من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد ، دون القطعة الأخيرة منه .