كَانُوا فَإِذَا قُبِضُوا رُفِعَتْ ، أَمْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : " بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " قَالَ : قُلْتُ : فِي أَيِّ رَمَضَانَ هِيَ ؟ قَالَ : " الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ وَالْعَشْرِ « 1 » الْأَوَاخِرِ " ثُمَّ حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَ ، ثُمَّ اهْتَبَلْتُ غَفْلَتَهُ « 2 » قُلْتُ : فِي أَيِّ الْعِشْرِينَ هِيَ ؟ قَالَ : " ابْتَغُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، لَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا " ثُمَّ حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَ ، ثُمَّ اهْتَبَلْتُ غَفْلَتَهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ لَمَا أَخْبَرْتَنِي فِي أَيِّ الْعَشْرِ هِيَ ؟ قَالَ : فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ مُنْذُ صَحِبْتُهُ ، أَوْ صَاحَبْتُهُ ، كَلِمَةً نَحْوَهَا ، قَالَ : " الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ ، لَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا " « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) و ( ق ) : أو العشر . والصواب ما أثبتناه من ( ظ 5 ) و ( ر ) ، وقول أبي ذر فيما بعد : " في أي العشرين هي ؟ " يؤيِّده .
( 2 ) في ( م ) : وغفلته ، بالواو .
( 3 ) إسناده ضعيف ، مرثد بن عبد اللَّه الزِّمّاني لم يرو عنه سوى ابنه مالك ، وقال الذهبي في " الميزان " 87 / 4 : فيه جهالة . وذكره ابن حبان في " الثقات " ! وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 3427 ) من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه البزار في " مسنده " ( 4068 ) ، وابن خزيمة ( 2170 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 85 / 3 ، والحاكم 437 / 1 و 530 / 2 - 531 ، والبيهقي 307 / 4 من طرق عن عكرمة بن عمار ، به . ورواه الأوزاعي فقال فيه مكان " مالك بن مرثد عن أبيه " : مرثد بن أبي