21500 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنَّ أَبَا مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيَّ ، أخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ ، أخْبَرَهُ : أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ " قَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا " قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : " تُعِينُ صَانِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ " قَالَ : أَ رَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ ؟ قَالَ : " تُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ ، فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ تَصَّدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ " « 1 » .
هامش
مرثد عن أبيه ، أخرجه ابن أبي شيبة 74 / 3 من طريق سفيان الثوري ، والبزار ( 4067 ) ، وابن خزيمة ( 2169 ) من طريق أبي عاصم ، وابن حبان ( 3683 ) من طريق الوليد بن مسلم ، ثلاثتهم عن الأوزاعي ، عن مرثد بن أبي مرثد ، عن أبيه ، عن أبي ذر . لكن وقع في رواية أبي عاصم : عن مرثد أو أبي مرثد - شك أبو عاصم - عن أبيه ، عن أبي ذر . وفي باب التماس ليلة القدر في العشر الأواخر انظر حديث ابن عباس ، السالف برقم ( 2052 ) . وحديث ابن عمر ، السالف برقم ( 4499 ) . وانظر بقية أحاديث الباب عند حديث ابن مسعود السالف برقم ( 3565 ) . قال السندي : قوله : " ثم اهتبلت غفلته " من الاهتبال : وهو الاغتنام والاحتيال ، يقال : اهتبلتُ غفلته .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . هشام : هو ابن عروة بن الزبير . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 226 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 4894 ) ، وابن الجارود ( 969 ) من طريق يحيى بن سعيد القطان ، بهذا الإسناد ، واقتصر فيه النسائي على قصة أفضل الرِّقاب . وانظر ( 21331 ) .