تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
إِنَّكَ إِنْ تَبْعَثْ إِلَى النَّاسِ بِهَذَا نَكَلُوا عَنِ الْعِبَادَةِ . فَنَادَاهُ « 1 » : أَنِ ارْجَعْ ، فَرَجَعَ . وَتِلْكَ الْآيَةُ :
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
[ المائدة : 118 ] « 2 » . 21496 - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ ، حَدَّثَنَا قُدَامَةُ الْبَكْرِيُّ : فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، وَقَالَ : " يَنْكُلُوا عَنِ الْعِبَادَةِ " « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) و ( ق ) : فنادى . ( 2 ) إسناده حسن . وأخرجه البزار في " مسنده " ( 4062 ) من طريق محمد بن عبيد ، ومحمد بن نصر المروزي في " مختصر قيام الليل " ( / 65 أ ) من طريق عبد الواحد بن زياد ، كلاهما عن قدامة بن عبد اللَّه ، بهذا الإسناد . وانظر ما بعده ، وما سلف برقم ( 21328 ) . وسيأتي برقم ( 21538 ) عن يحيى بن سعيد مختصراً بقصة ترديده الآية فقط . وقوله : " أُجِبتُ بالذي لو اطَّلع عليه . . . إلخ " قد جاء في بعض روايات الحديث كما سلف برقم ( 21328 ) أن ذلك هو الشَّفاعة لمن لا يشرك بالله شيئاً ، ويُشكل وقوعُ ذِكر عمر في هذا الحديث ، فقد جاء في " صحيح " مسلم ( 31 ) من حديث أبي هريرة : أن عمر وقع منه ذلك عندما قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي هريرة : " اذهب بِنَعْليَّ هاتَيْن ، فمَن لَقيتَ من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا اللَّه ، مستيقناً بها قلبُه ، فبشره بالجنة " . وهذا هو المحفوظ ، واللَّه تعالى أعلم . قوله : " مُعنِقاً " قال السندي : اسم فاعل من الإعناق يقال : أعنق إعناقاً : إذا سار سيراً سريعاً ، والاسم منه العَنَق - بفتحتين - وهو نوع من السَّير سريع . " نَكَلوا " أي : تأخَّروا . ( 3 ) إسناده حسن كسابقه . مروان : هو ابن معاوية الفَزَاري .