21356 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ ثَلَاثَةً ، وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً : يُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِيَ ، وَالْفَقِيرَ الْمُخْتَالَ ، وَالْمُكْثِرَ الْبَخِيلَ ، وَيُحِبُّ ثَلَاثَةً : رَجُلٌ كَانَ فِي كَتِيبَةٍ ، فَكَرَّ يَحْمِيهِمْ حَتَّى قُتِلَ ، أَوْ
هامش
وأخرجه الترمذي ( 2568 م ) ، والحاكم 416 / 1 - 417 و 113 / 2 من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه محمد بن نصر المروزي في " قيام الليل " ( 251 ) ، وابن حبان ( 3350 ) من طريق جرير ، عن منصور بن المعتمر ، به . وانظر الحديثين التاليين ، وما سلف برقم ( 21340 ) . ولقصة الثلاثة الذين يبغضهم اللَّه عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 9594 ) .
وأخرج الترمذي ( 2567 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 10486 ) من طريق أبي بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن عبد اللَّه ابن مسعود يرفعه قال : ( ثلاثة يحبهم اللَّه : رجل قام من الليل يتلو كتاب اللَّه ، ورجل تصدق صدقة بيمينه يخفيها ، أراه قال : من شماله ، ورجل كان في سرية فانهزم أصحابه فاستقبل العدو " .
وقال الترمذي عقبه : حديث غريب من هذا الوجه ، غير محفوظ ، والصحيح ما روى شعبةُ وغيره ، عن منصور ، عن ربعي ، عن زيد بن ظبيان ، عن أبي ذر . وأبو بكر بن عياش : كثير الغلط . وقال الدارقطني في " العلل " 242 / 6 : وهم فيه أبو بكر بن عياش عن الأعمش ، والصواب حديث زيد بن ظبيان . قال السندي : قوله : " مما يعدل به " على بناء المفعول ، أي : مما يجعل عديلًا له ومثلًا ومساوياً في العبادة . " يتملقني " من المَلَق ، بفتحتين : الزيادة في الدعاء والتضرع . " بصدره " تأكيد الإقبال ، فإنه لا يكون إلا بالصدر .