21326 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ،
هامش
و 423 / 4 - 424 ، والبغوي ( 4220 ) عن معمر ، وأخرجه البزار ( 3958 ) من طريق صالح بن رستم ، وابن حبان ( 5960 ) ، والحاكم 423 / 4 - 424 من طريق حماد بن سلمة ، والبيهقي 191 / 8 من طريق شعبة ، أربعتهم ( معمر وصالح وحماد بن سلمة وشعبة ) عن أبي عمران الجوني ، به . وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ! وخالف جمهور الرواة عن أبي عمران حماد بن زيد ، فأخرجه من طريقه تاماً ومختصراً الطيالسيُّ ( 459 ) ، وأبو داود ( 4261 ) و ( 4409 ) ، وابن ماجة ( 3958 ) ، والبزار ( 3928 ) ، والحاكم 424 / 4 ، والبيهقي 169 / 8 و 191 والمزي في ترجمة المشعث من " التهذيب " 9 / 28 - 10 عن أبي عمران ، عن المُشعَّث ابن طريف ، عن عبد اللَّه بن الصامت ، عن أبي ذر . فأدخل المشعَّث بن طريف بين عمران وعبد اللَّه بن الصامت . قال أبو داود : لم يذكر المشعث في هذا الحديث غير حماد بن زيد . قلنا : والمشعث بن طريف مجهول . وسيأتي الحديث برقم ( 21445 ) عن عبد العزيز بن عبد الصمد عن أبي عمران الجوني عن عبد اللَّه بن الصامت . وفي باب الأمر باعتزال الفتن وعدم رفع السلاح ، فيها انظر ما أوردناه عند حديث محمد بن مسلمة السالف برقم ( 17979 ) . قال السندي : قوله : " تعفف " أي : كُفَّ نفسك عن السؤال . " يعني القبر " هو بيان لكثرة الموت حتى تصير القبور غالية لكثرة الحاجة إليها وقلة الحفارين ، ويحتمل أن يكون بياناً لرخاء البيوت بكثرة الموت حتى يكون البيت مساوياً للعبد . " اصبر " أي : فكثرة الموت في مكان لا يقتضي الخروج من ذلك المكان . " حجارة الزيت " قيل هي موضع بالمدينة . " فإن لم أُترك " على بناء المفعول ، أي : إن كان ما تركوني بهذا . " من أنت منهم " أي : اترك المدينة وائتِ قبيلتك وأهل باديتك .