عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : كَمْ تَقْرَءُونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ ؟ قَالَ : بِضْعًا وَسَبْعِينَ آيَةً . قَالَ : " لَقَدْ قَرَأْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ الْبَقَرَةِ ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْهَا ، وَإِنَّ فِيهَا آيَةَ الرَّجْمِ " « 1 » .
21207 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرٍّ ، قَالَ : قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : " كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ ؟ أَوْ كَأَيِّنْ تَعُدُّهَا ؟ " قَالَ : قُلْتُ لَهُ : ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً ، فَقَالَ : " قَطُّ ، لَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَتُعَادِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَلَقَدْ قَرَأْنَا فِيهَا : الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ « 2 » " « 3 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو الكوفي - قال ابن معين : لا يحتج به ، وقال ابن المبارك : ارْمِ به ، وقال شعبة : كان رفَّاعاً ، وعاصم بن بهدلة - وإن كان صدوقاً - تقع له أوهام بسبب سوء حفظه ، وهذا الحديث يُعَدُّ في أوهامه ، ثم إن في هذا المتن نكارة ، وهي قوله : " لقد قرأتها مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
( 2 ) المثبت من ( ظ 5 ) و ( ق ) ونسخة بهامش ( ر ) ، وفي ( م ) و ( ر ) ونسخة بهامش ( ظ 5 ) : عليم حكيم .
( 3 ) إسناده ضعيف ، عاصم بن بهدلة - وإن كان صدوقاً - له أوهام بسبب سوء حفظه ، فلا يحتمل تفرُّدُه بمثل هذا المتن . وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير خلف بن هشام ، فمن رجال مسلم . وأخرجه الضياء في " المختارة " ( 1166 ) من طريق عبد اللَّه بن أحمد ، بهذا الإسناد ! وأخرجه الحاكم 359 / 4 من طريق أبي النعمان محمد بن الفضل ، والبيهقي 211 / 8 من طريق سعيد بن منصور ، كلاهما عن حماد بن زيد ، به .