تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
21200 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، « 1 » قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّهُ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ : " مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ ، يُصِبْهَا " ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَأَرَدْتُ لُقِيَّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، قَالَ عَاصِمٌ : فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ لَزِمَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، فَزَعَمَ أَنَّهُمَا كَانَا يَقُومَانِ حِينَ « 2 » تَغْرُبُ الشَّمْسُ ، فَيَرْكَعَانِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لِأُبَيٍّ ، وَكَانَتْ فِيهِ شَرَاسَةٌ : اخْفِضْ لَنَا جَنَاحَكَ رَحِمَكَ اللَّهُ ، فَإِنِّي إِنَّمَا أَتَمَتَّعُ مِنْكَ تَمَتُّعًا . فَقَالَ : تُرِيدُ أَنْ لَا تَدَعَ آيَةً فِي الْقُرْآنِ إِلَّا سَأَلْتَنِي عَنْهَا قَالَ : وَكَانَ لِي صَاحِبَ صِدْقٍ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَإِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ : مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا . فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمَ
هامش
غير واحد ، ولم يؤثر فيه جرح أو تعديل ، فهو مجهول الحال . وانظر ( 21190 ) . وأخرجه المزي في ترجمة يزيد بن أبي سليمان من " التهذيب " 148 / 32 من طريق عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 11690 ) ، وابن الجارود في " المنتقى " ( 406 ) ، وابن خزيمة ( 2187 ) من طرق عن عبد الرحمن بن مهدي ، به . وأخرجه الطيالسي ( 542 ) عن جابر بن يزيد بن رفاعة ، به . وتحرف فيه يزيد إلى : زيد ووقع فيه : لولا مخافة السلطان بدل : لولا سفهاؤكم . وانظر ( 21190 ) . ( 1 ) تحرف في ( م ) إلى : " القرشي " . ( 2 ) كذا في ( ظ 5 ) ، وفي ( م ) وسائر الأصول : " حتى " .