تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ " ، قَالَ : " وَكَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ بِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ، وَكَانَتْ صَلَاتُهُ بَعْدُ تَخْفِيفًا " « 1 » .
هامش
( 1 ) شطره الأول حسن ، والثاني صحيح لغيره ، وإسناده حسن من أجل سماك ، وقد اختُلف عليه في الشطر الثاني ، كما بيناه عند الرواية السالفة برقم ( 20843 ) . حسين بن علي : هو ابن الوليد الجعفي ، وزائدة : هو ابن قدامة الثقفي . وسيتكرر برقم ( 21003 ) . وأخرجه مسلم ( 458 ) ( 168 ) ، وأبو يعلى ( 7459 ) من طريق حسين بن علي ، بهذا الإسناد ، ولفظه : كان يقرأ في الفجر ب ( ق والقرآن المجيد ) وكانت صلاته بعدُ تخفيفاً . وأخرجه ابن خزيمة ( 526 ) ، وأبو عوانة 160 / 2 ، وابن حبان ( 1816 ) ، والطبراني ( 1929 ) ، والبيهقي 389 / 2 من طرق عن زائدة ، به . ولفظه عندهم كلفظ رواية مسلم . وأخرجه الطبراني ( 1927 ) من طريق معاوية بن عمرو وأبي الوليد الطيالسي ، عن زائدة ، به مختصراً بالجلوس بعد الفجر . وقد سلفت قصة الجلوس بعد الفجر برقم ( 20820 ) . وانظر لتخفيف الصلاة ما سلف برقم ( 20826 ) . وانظر ( 20843 ) . قوله : وكانت صلاته بعدُ تخفيفاً ، قال القاري في " المرقاة " 527 / 1 : أي : في بقية الصلوات . وقيل : أي : بعد ذلك الزمان ، فإنه عليه السلام كان يطول أول الهجرة لقلة أصحابه ، ثم لما كثر الناس ، وشق عليهم التطويل لكونهم أهل أعمال من تجارة وزراعة خفف رفقاً بهم .