تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
20743 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ ، عَنْ أَخِيهِ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " نَعَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِرْقِ النَّسَا ، أَنْ تُؤْخَذَ أَلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ ، لَا عَظِيمَةٌ ، وَلَا صَغِيرَةٌ ، فَيُذِيبَهَا ، فَتُجَزَّأَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ ، فَيَشْرَبَ عَلَى رِيقِ النَّفَسِ كُلَّ يَوْمٍ جُزْءً " « 1 » .
هامش
72 / 4 من وجهين ، أحدهما : أن العرق أعم من النسا ، فهو من باب إضافة العام إلى الخاص ، نحو : كل الدراهم أو بعضها . والثاني : النسا هو المرض الحالُّ بالعرق ، والإضافة فيه من باب إضافة الشيء إلى محله وموضعه . قوله : " ألية كبش عربي " ، قال السندي : قيل : هو ما قلّت فضوله ولَطُفَ شحمه ، ورَعْيُه يكون في البرِّ الحارِّ يرعى القيصوم ونحوه ، وهذه تصلح للأعراب والذين يعرض لهم هذا المرض من يبس ، وقد تنفع ما كان من مادة غليظة لزجة بالإنضاج والإسهال ، فإن الألية تنضج وتلين وتسهل . ( 1 ) صحيح لغيره ، وانظر ما قبله .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 347 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط