تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦

حَدِيثُ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ .

20742 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، عَنْ أَبِيهِ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَتَ مِنْ عِرْقِ النَّسَا ، أَنْ تُؤْخَذَ أَلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ ، لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ ، وَلَا عَظِيمَةٍ ، فَتُذَابَ ثُمَّ تُجَزَّأَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ ، فَيُشْرَبَ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى رِيقِ « 1 » النَّفَسِ جُزْءً " « 2 » .
هامش
( 1 ) المثبت من ( م ) و ( س ) ، وفي ( ظ 10 ) و ( ق ) ونسخة في ( س ) : الريق . ( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل الأنصاري . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2921 ) عن هدبة بن خالد ، عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وانظر ما بعده . وفي الباب : عن أنس بن مالك ، سلف برقم ( 13295 ) ، وإسناده صحيح . وعن ابن عباس عند الطبراني في " الكبير " ( 12481 ) ، و " الأوسط " ( 3430 ) ، و " الصغير " ( 344 ) ، وإسناده حسن . قوله : " عِرْق النَّسا " ، قال ابن الأثير في " النهاية " 51 / 5 : النَّسا بوزن العصا : عِرْق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ . والأفصح أن يقال له : النَّسا ، لا عِرْق النّسا . وقال ابن سِيدَه - كما في " لسان العرب " : - والنَّسا من الورك إلى الكعب ، ولا يقال : عرق النسا ، وقد غلط فيه ثعلب فأضافه . قلنا : في الحديث دليل على جواز تسمية هذا المرض بعرق النسا ، خلافاً لمن منع هذه التسمية وقال : النسا هو العرق نفسه ، فيكون من باب إضافة الشيء إلى نفسه ، وهو ممتنع . والجواب عنه ما قاله ابن القيم في " زاد المعاد "