تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
20638 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي شِمْرٍ الضُّبَعِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو ، " يَنْهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ ،
هامش
صحاحهم كمسلم وأبي عوانة وابن حبان . وأخرجه الدولابي في " الأسماء والكنى " 93 / 1 ، وأبو عوانة 424 / 4 من طريق يزيد بن هارون وحده ، بهذا الإسناد . وقرن أبو عوانة بيزيد عارماً محمد ابن الفضل السدوسي . وأخرجه مسلم ( 1830 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1093 ) ، وأبو عوانة 424 / 4 - 425 ، وابن حبان ( 4511 ) ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 26 ) ، والبيهقي 161 / 8 من طرق عن جرير بن حازم ، به . وليس عند ابن أبي عاصم رد عبيد اللَّه على عائذ . وأخرجه أبو عوانة 424 / 4 ، والطبراني / 18 ( 27 ) من طريق يونس بن عبيد ، عن الحسن ، به . وروى المرفوع منه البزار ( 1604 ) من طريق عبد الكريم - وهو ابن أبي المخارق - عن الحسن ، عن أنس ، وعبد الكريم مجمع على ضعفه . قوله : " شر الرعاء " قال السندي : بالكسر والمد : جمع راعٍ ، كتجار جمع تاجر . " الحطمة " بوزن هُمَزة : هو العنيف برعاية الإبل في السَّوْق والإيراد والإصدار ، يلقي بعضها على بعض ، ضربه مثلًا لوالي السوء . وقيل : الحُطمة : القاضي الذي يظلم الرعية ولا يرحم ، من الحطم : وهو الكسر . وقيل : الأكول الحريص الذي يأكل ما يرى ويقضمه ، فإن مَنْ هذا دأبه يكون دنيء النفس ظالماً بالطبع ، شديد الطمع فيما في أيدي الناس . " من نخالة " ، بضم نون ، معروف ، أي : لست من فضلاء الصحابة وعلمائهم ، بل من أراذلهم . فأجاب بأنهم كلهم فضلاء وعدول وصفوة الأُمة وسادتهم ، وإنما جاء التخليط ممن بعدهم ، واللَّه تعالى أعلم .