تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
ثُمَّ قَبَضَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَوْ قَامَ ، أَنَا أَشُكُّ مَرَّةً أُخْرَى ، وَقَدْ حَفِظْتُ مَا قَالَ فَمَا قَدَّمَ كَلِمَةً عَنْ مَنْزِلَتِهَا ، وَلَا أَخَّرَ شَيْئًا ، « 1 » وَقَدْ قَالَ أَبُو عَوَانَةَ : بَيْنَمَا أَنَا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ أَيْضًا : فَاسْوَدَّتْ حَتَّى آضَتْ ، " وَقَدْ قَالَ أَبُو عَوَانَةَ : زُوُولٌ وَلَكِنَّهَا زُؤُولٌ أَصَوْبُ " « 2 » . 20191 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ « 3 » حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٌ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ
هامش
( 1 ) في ( ظ 10 ) : أخَّر أُخرى . ( 2 ) إسناده ضعيف لجهالة ثعلبة بن عِبَاد . أبو عوانة : هو الوضاح بن عبد اللَّه اليشكري . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 329 / 1 و 332 - 333 من طريق أبي الوليد الطيالسي ، وابن حبان ( 2856 ) من طريق خلف بن هشام ، والطبراني في " الكبير " ( 6798 ) من طريق حجاج بن منهال ويحيى الحماني ، أربعتهم عن أبي عوانة ، بهذا الإسناد - ولم يسق الطحاوي في الموضع الأول لفظه ، واقتصر في الموضع الثاني على قوله : صلَّى بنا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صلاة الكسوف لا نسمع له صوتاً . وأما ابن حبان والطبراني فقد أورداه بطوله كالرواية السالفة برقم ( 20178 ) . وقوله في آخر الحديث : " وقال أبو عوانة : زوول . . . " يشير إلى قوله في الحديث في خطبة الكسوف : " وزوال النجوم عن مطالعها " ، يقال : زال الشيء عن مكانه يزول زوالًا وزويلًا وزُؤُولًا ، أي : ذهب وتحوَّل عن مكانه . ( 3 ) وقع هذا الحديث في ( م ) والأصول الخطية عدا ( س ) على أنه من رواية الإمام أحمد ، وهو كذلك في نسخة على هامش ( س ) ، وهو خطأ ،